26 يوليو، 2021

في كل عام في مثل هذا اليوم نوقد شعلة الذكريات، لكي

في كل عام في مثل هذا اليوم نوقد شعلة الذكريات، لكي نستذكر أرواح الذين ضحو بأرواحهم من اجل شعبهم ورفع الظلم عن ابناء وطنهم الحبيب. هو احد ابطال مجلس منبج العسكري، لم يستطع أن يقف مكتوف الأيدي وهو يشاهد كيف انا وطنه يأن بين أنياب الاستبداد ومخالب القهر والظلم، التي كانت تمارسه على شعبه مختلف الأطراف. فمن تسلط النظام إلى تمزق الفصائل التي تخضع للعدو وبعدها السواد الذي البسه تنظيم داعش الإرهابي لشعبنا، لكي يخفي أو يقتل جميع ألوان الحياة، التي يتشكل منها مجتمعنا، على اختلاف مكوناته. لذلك اختار الشهيد طريق النضال والكفاح من أجل أن يرفع عن شعبه كل أنواع الظلم والاستغلال والإرهاب الدموي، فقدم وضحى بحياته ليشعل لنا في هذا اليوم شعلة النضال ولكي ينير لنا الطريق إلى شواطئ الكرامة والحرية. ونحن اليوم في ذكرى رحيلك أيها البطل، نجدد لك العهد، عهد الوفاء أن لا ننسى ولا نتناسى دمائك الطاهرة، أنت ورفاقك الذين كانوا يرسمون لشعبنا طريق الخلاص والأمل، طريق الشهداء الخالدين بين ثنايا قلوبنا. عهدا منا الاستمرار على نهجك، وأن تبقى تضحياتكم هي المنارة التي تنير لنا طريقنا إلى عالم قدمتم  أرواحكم لكي نستطيع الوصول إليه. فكل الاحترام والتقدير من اعماق قلوبنا لك ولرفاقك. يا شعلة الأمل التي تتجدد في هذا اليوم من كل عام، يوم من أيام الشهادة والشهداء، يوم يقرر الإنسان إنه يستطع أن ينتصر على جميع الصعاب في هذه الحياة. إنه يوم من أيام التاريخ الحاضر الغائب الذي يسكن أعماق قلوبنا وبين أجزاء افكارنا، يوم الشهيد ” أبو ابراهيم محمد جريت”  من أبطال مجلس منبج العسكري، عاهد فصدق العهد وأعطى بلا حدود. وهل هناك من يستطيع فعل كل ذلك سوى أصحاب القلوب الطاهرة التي تعطي بلا مقابل، وتضحى لكي يعيش أبناء شعبهم بأمان واطمئنان، هذا أنت أيها الشهيد  فالخلود لروحك الطاهرة والنصر لشعبنا بفضل تضحياتك انت ورفاقك في ساحات الشرف والكرامة.
الاسم والكنية : محمد الجريت
اسم الام : فطومة
اسم الاب : هلال
مكان وتاريخ الولادة : 1979
مكان وتاريخ الانضمام : 2016/5/1 منبج
مكان وتاريخ الاستشهاد : 2018/6/9 منبج

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري