تمر بنا الأيام لتعيدنا إلى بداية المشوار, إلى من حملوا لواء

تمر بنا الأيام لتعيدنا إلى بداية المشوار, إلى من حملوا لواء الدفاع عن أرض الوطن،إلى من ارتقوا في سماء الخلود،إلى من لم يرضوا العيش في ذلٍ وخنوع، والاستسلام لطغيان الإرهاب والأجرام،الذين رسموا لنا الملامح الأولى لمحاربة الإرهاب والظلم،وساروا في طريق الكفاح والنضال، من أجل تحرير الأرض والشعب،
إنه الشهيد أياد الاحمد،الذي شارك في معارك تحرير مدينة الرقة وبتاريخ٢٠١٧/٦/٢٩ضحى الشهيد ” اياد الأحمد” بحياته في سبيل تحرر أبناء هذا الشعب، من سواد الإرهاب المظلم، ليجسد لنا أجمل ملاحم البطولة والفداء، عندما قدم روحه في سبيل خلاص شعبه. ولتكون روحه خالدةً في قلوبنا وشعلةً تنير لنا طريق الكفاح، حتى نصل إلى شاطئ الحرية المنشودة، الشهيد” أياد الأحمد” من مواليد منبج ١٩٩٩،وأحد مقاتلي مجلس منبج العسكري،عشقت روحه الحرية، فقرر أن لا يقف مكتوف الأيدي، أمام ما يقوم به الإرهاب من أجرام، بحق أبناء شعبه لذا انضم الشهيد ” اياد الأحمد” إلى قوات مجلس منبج العسكري ليكون مع رفاقه،
ويدوَّن اسمه بحروف من نور في صفحات التاريخ.
سجل الشهيد كالتالي:

الاسم والكنية : أياد الأحمد
اسم الأم : ملك
اسم الأب : حسين
محل وتاريخ الولادة :منبج١٩٩٩
محل وتاريخ الانتساب : ٢٠١٧/٥/١٥
محل وتاريخ الاستشهاد : ٢٠١٧/٦/٢٩.

المركز الإعلامي #لمجلس_منبج_العسكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.