في كل يوم نقف لكي تعود بنا الذكريات، إلى الذين سارو على طريق المناضلين، من أجل أبناء شعبهم وأرضهم،

في كل يوم نقف لكي تعود بنا الذكريات، إلى الذين سارو على طريق المناضلين، من أجل أبناء شعبهم وأرضهم، لتخليصهم من بين أيادي الإرهاب والأجرام، أنهم الشهداء أعظم بني البشر،الذين لم يرتضوا الخنوع والخضوع، في مجالس الذل والهوان، الشهيد” نشأت عثمان” ابن قرية مشرفة البوير،في ريف مدينة منبج الشمالي، التي طالما أنجبت الأبطال، من الذين لم يستطيعوا أن يقفوا مكتوفي الإيدي، وهم يشاهدون أبناء شعبهم يقتلون بسيوف تنظيم داعش الإرهابي، فعشقت روحه أنفاس الحرية، وامتلئ قلبه بحب العيش بكرامة، فوقف في وجه الطغيان، مضحياً بكل ما يملك في سبيل تخليص أبناء شعبه وأرضه،من الاستبداد والاستغلال، الثاني من شهر تموز من كل عام،هو ذكرى رحيل الشهيد” نشأت عثمان إلى عالم الخلود، لتبقى روحه في كل عام تذكرنا بعظيم تضحياته من أجلنا، ونحن في ذكرى يوم رحيلك أيها البطل نجدد لك عهد الوفاء، بأن نبقى على نهجك سائرين، حاملين بين ثنايا قلوبنا،نور تضحياتك حتى تحقيق النصر.
ونورد سجل الشهيد كالتالي:

الاسم الحركي: أبو محمد
الاسم والكنية : نشأت عثمان
اسم الأب : أحمد
اسم الأم : زينب
مكان وتاريخ الولادة مشرفة البوير١٩٨٢
مكان وتاريخ الانتساب:٢٠١٦
تاريخ الاستشهاد : ٢٠١٧/٧/٢

المركز الإعلامي #لمجلس_منبج_العسكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.