16 سبتمبر، 2021

بيان إلى الرأي العام

بيان إلى الرأي العام
القى بيان باسم أتحاد المرأة الشابة في مدينة منبج وريفها وذلك من أجل الذكرى السنوية السابعة لمجزرة شنكال التي حدثت في الثالث من آب ،
وذلك في مركز الشبيبة الثورية جانب الملعب البلدي والقيت البيان الادارية في اتحاد المرأة الشابة ” سيدانا حنوش ،
وفي البداية تم الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء ،
وجاء في نص البيان:

يصادف الثالث من آب الذكرى السنوية السابعة لمجزرة شنكال التي قام بها تنظيم داعش الإرهابي عام ٢٠١٤، بدعم من تركيا بهدف إبادة الايزيديين، حيث قام بسبي و قتل أكثر من ٥ آلاف امرأة، وحتى الآن لا يزال مصير الآلاف منهن مجهولاً، بالإضافة إلى قتل الآلاف من النساء والأطفال والشيوخ من أبناء المكون الإيزيدي، ولا تزال هناك مقابر جماعية مجهولة المكان و إن المجزرة التي حدثت في شنكال لم يحدث لها مثيل في القرن الواحد والعشرين إلا ما شابهها من مجازر بحق أهلنا في عفرين وسرى كانية ‘رأس العين’ وكري سبي ‘ تل أبيض ‘ وما حدث في كوباني على يد داعش وتركيا، إلا أنه حتى الآن لم تتعرض الأطراف التي دعمت داعش وساهمت في ارتكاب المجزرة للمساءلة القانونية والجنائية ونؤكد بأن محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة النكراء لابد أن تتم
نطالب بضرورة احترام قيم وإرادة المكون الإيزيدي في شنكال والحفاظ على هويتهم وتاريخهم الثقافي العريق،
في الختام ننادي بضرورة احترام إرادة وقرار الإيزيديين ونؤكد دعمنا لهم في هذا الإطار، مع ضرورة اعتبار الآلاف من الذين قضوا على يد داعش ضحايا أبرياء مروا بإبادة جماعية كان لتركيا الدور الأكبر فيها، ونؤكد أيضاً بأن عدم احترام إرادة وهوية الإيزيديين في شنكال وعدم السماح لهم بتنظيم ذاتهم سيكون بداية لإبادة جديدة كسائر الإبادات السابقة التي تعرض لها الإيزيديون على مر التاريخ”.