21 أكتوبر، 2021

محصلة 5 أعوام على انتهاكات الاحتلال التركي على جبهات مدينة #منبج

محصلة 5 أعوام على انتهاكات الاحتلال التركي على جبهات مدينة #منبج

خمس سنوات على انتهاكات الاحتلال التركي في منبج، ولا نذير للأفق من حلول

#منبج

فمنذ تحريرها بعد خمس سنوات من رزحها تحت وطأة سيطرة داعش، يتجدد الوجه الآخر للإرهاب في منبج. وهذه المرة على يد الاحتلال التركي ومرتزقته، التي لا تتوانى عن إعادة تدوير الحرب فيها بجرائم وانتهاكات مستمرة.

وخوفاً من أن ينجح مشروع الأمة الديمقراطية في منبج خاصة ومناطق شمال وشرق سوريا عامة، تستمر الانتهاكات اليومية بكل أنواعها وبمختلف جبهات المعارك.

وفي تقرير، صادر عن المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري، يورد حصيلة الانتهاكات التركية ومرتزقتها، ويوثق مسلسل الجرائم المتواصلة منذ خمس سنوات، ويرسم الوجه الوحشي الإرهابي التركي.

التقرير الذي يأتي تزامناً مع الذكرى الخامسة لتحرير منبج، ويوثق الانتهاكات من قصف واستهداف للقرى الآهلة بالسكان ووقوع شهداء وجرحى من المدنيين.

قصف يومي

تشهد كافة المناطق المحاذية لمرتزقة الاحتلال التركي والواقعة شمال وغرب مدينة منبج حالة من الاستمرار اليومي للقصف، رغبة منه أن تظل هذه المناطق تحت صفيح ساخن من الغليان. وأورد التقرير 835 عدد مرات القصف التي استهدفت فيها قواعد جيش الاحتلال التركي المنطقة المنزوعة السلاح على خط الساجور وغربي مدينة منبج.

ونفذ الطيران الحربي والطائرات المسيرة بين الفينة والأخرى العديد من الغارات، كان أبرزها في شهر آذار من عام 2017م حيث شهد أربع غارات للطيران للحربي وثلاثة من الطائرات المسيرة على جبهة العريمة مما أدى إلى سقوط جرحى من المدنيين جراء ضربات جوية على القرى الآهلة بالسكان.

كافة الأسلحة، تستخدم

لا تزال القرى الآهلة بالسكان تتعرض للقصف اليومي الذي يعرض حياة المدنيين وكذلك المواشي وأيضاً دمار للبيوت واستهداف للأراضي الزراعية دون أن يفرق هذا القصف بين بشر أو حجر أو زرع حيث يوثق التقرير سقوط 2900 قذيفة من مختلف أنواع الأسلحة.

وطال القصف 273 مرة القرى الآهلة بالسكان بواقع 115 قذيفة فيما لا يلوح بالأفق عن نهاية لهذا الواقع المأساوي لتغيير نحو الأفضل، دون وجود أي رادع قانوني أو انساني، ووسط صمت دولي.

المدنيون هم الوقود

في ظل مسلسل العنف والانتهاكات تعيش القرى المتاخمة لمناطق القصف والاشتباكات حالة من الهلع والفزع، الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر. مما يضطرهم للبحث عن مناطق أكثر أمناً إلا أن ذلك لم يكن كافياً فقد وثق التقرير الذي أصدره المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري عن فقدان 30 شخصاً لحياتهم من بينهم أطفال و نساء. فيما تعرض 67 شخصاً لإصابات متنوعة، تسبب بعضها بعاهات جسدية ونفسية دائمة، كما شمل التوثيق تدمير مدرسة وجامع في قرية أم عدسة.

المركز الإعلامي #لمجلس_منبج_العسكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *