24 أكتوبر، 2021

مسيرة حاشدة استنكاراً للإحتلال التركي ،وانتهاكه لأضرحة الشهداء.

مسيرة حاشدة استنكاراً للإحتلال التركي ،وانتهاكه لأضرحة الشهداء.

تحت شعار لا للإحتلال التركي “لا لإنتهاك أضرحة الشهداء “، نظم مجلس عوائل الشهداء في منبج وريفها، مسيرة حاشدة ، شارك فيها أهالي الشهداء في منبج وريفها ،ومؤسسات الإدارة المدنية ،والمئات من أهالي منبج،حيث انطلقت المسيرة من بداية طريق مزار الشهداء ،في تمام الساعة 9:30 من صباح اليوم، نحو مزار الشهداء، وعند الوصول إلى المزار وقف الجميع دقيقة صمت اجلالاً واكراماً لأرواح الشهداء.

تلاها كلمة مجلس عوائل الشهداء ، ألقاها “ربيع العز الدين” وقال فيها : باسم مجلس عوائل الشهداء في منبج وريفها “ندين الاعمال الاجرامية لدولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، التي كانت وما زالت مستمرة في نهجها الاجرامي من قتل للإطفال واغتصاب للنساء ، والأبادات الجماعية ، والتهجير القسري الممنهج لأهلنا في المناطق المحتلة، مشيراً إلى أنَّ وجود الاحتلال التركي كان وما زال السبب الرئيسي لتعقيد الازمة السورية اكثر فأكثر، رغم مرور العام العاشر عليها وهذا الاحتلال يساهم بكل امكانياته في فرض حالة التقسيم الجغرافي والمجتمعي داخل الأراضي السورية ، كذلك يعمل جاهداً على تشوية هوية المناطق الاصلية عبر عملية التغير الديمغرافي وخاصة في عفرين وتل ابيض وراس العين .

وتطرق إلى آخر الأعمال الاجرامية ، واللا إنسانية ، واللا أخلاقيةوهي الاعتداء على أضرحة الشهداء والعبث برفاتهم الطاهرة في عفرين المحتلة .
وقال ايضاً:
نحن عوائل الشهداء نطالب ونؤكد على القوى التي صمتت امام الاحتلال والعدوان المستمر على مناطقنا بالتحرك وابداء موقفها وعدم استمرارها كشريكة في هذه المأساة ، والممارسات الإجرامية . ونطالب من المجتمع الدولي وبشكل رسمي بتشكيل لجنة تقصي الحقائق وتكون حيادية الاطلاع لممارسات الاحتلال التركي في المناطق المحتلة وتقديم المجرمين بمن فيهم الاتراك الى المحاكم الدولية

مختتماً بقوله : نحن عوائل الشهداء نؤكد باننا سنبقى الحصن المنيع في وجه كل عدوان مجرم يمس كرامتنا وحرية ارضنا ، ونعاهد شهدائنا على الحفاظ مكتسباتهم وارثهم والسير على خطاهم .
وتلاها عدة كلمات ، جميعها استنكرت وأدانت انتهاكات وممارسات الأحتلال التركي للأراضي السورية،وانتهاكاته لأضرحة الشهداء .

المركز الإعلامي #لمجلس_منبج_العسكري

 

 

 

:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *