جرحى الحرب في أقليم الفرات ومنبج ،يلقون بياناً بمناسبة الذكرى الرابعة لاحتلال عفرين

جرحى الحرب في أقليم الفرات ومنبج ،يلقون بياناً بمناسبة الذكرى الرابعة لاحتلال عفرين .

أدلى جرحى الحرب في أقليم الفرات ومنبج ،بياناً إلى الرأي العام ،بمناسبة الذكرى الرابعة ،لاحتلال عفرين ، من قبل جيش الأحتلال التركي ومرتزقته ،وقد ألقى البيان إدارة مؤسسة جرحى الحرب في منبج “محمد خير الجاسم ” وجاء في نص البيان:

بمناسبة الذكرى الرابعة لاحتلال عفرين
باسم أهالي وجرحى الحرب في أقليم الفرات ندين يوم احتلال مدينة المقاومة في مدينة عفرين. الاحتلال ، الذي بدأ بضربات جوية وحشية وبدعم من عصاباته الوحشية وبستاره السياسي الخاص المسمى التحالف السوري ، والذي نتج عنه العديد من الفظائع والخسائر ،والجرائم بحق الأنسانية ، لاقت هذه الهجمات الوحشية بالفعل ، مقاومة كبيرة من قبل مقاتلو (قسد ) لمدة ثمانية وخمسين يوماً متواصلة ،في وجه قوات الاحتلالالتركي ، وأسفرت الهجمات عن إجلاء أكثر من ثلاثمائة ألف مدني من منطقة كروم الزيتون والتغيير الديموغرافي وانتشار في مدينة ياعفرين ، هذا الأحتلال وهذه الهجمات قد تم تنفيذها بموافقة القوى الدولية الكبرى. وتقوم الدولة التركية المحتلة بشتى أنواع الانتهاكات ، من اعتقال المدنيين إلى السجون التركيا ، في المنطقة وإجبار الشعب على التعلم اللغة التركية ،لحرمان هذا الشعب من هويته ، فضلا عن تدمير وسرقة جميع المواقع التاريخية.
والهدف من هذا الأحتلال والانتهاكات هو استعادة الحكم العثماني السابق .
. لهذه الأسباب نحن كأبناء أقليم الفرات ، ندين مرة أخرى هذه المؤامرة التي تقوم بها الدولة التركية المحتلة أمام المجتمع الدولي ونطالب بأن ينتهي هذا الاحتلال والتغيير الديموغرافي، وأن تعود هذه المدينة إلى أهلها ، يعود مواطنو هذه المدينة إلى أماكنهم وأراضيهم ونطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بوضع حد لهذه الجرائم والأعمال التي ترتكبها هذه الدولة الفاشية ، وإعادة السلام والطمأنينة إلى جميع المدن السورية ، بما في ذلك مدينة عفرين. كما نرفع أصواتنا لإنهاء هذا الاحتلال.
وعودة أهالي عفرين الذين يعيشون في معسكرات الاعتقال ، وأولئك الذين تم تهجيرهم إلى أماكن أخرى للعودة إلى مناطقهم ، وكذلك أعمال القتل والقمع التي يتعرض لها الأكراد داخل عفرين من قتل واعتقال النساء والاغتصاب و قطع أشجار الزيتون وإنهاء وإيجاد حل عادل للأزمة السورية ، وإشراك قواتنا وإدارتنا في شمال وشرق سوريا في جميع المؤتمرات الدولية حتى نصل إلى سوريا لا مركزية وديمقراطية ، مع كل أبناء سوريا بسلام. وإعادة عفرين إلى أصحابها الأصليين .
وفي نفس الوقت تستمر مقاومة اهالي عفرين وقوات تحرير عفرين ، حتى نصل إلى يوم تحرير عفرين ودحر الأحتلال من عفرين وجميع المدن التي احتلتها تركيا كرأس العين وتل أبيض.
تحيا مقاومة العصر
تحيا الديمقراطية والسلام
لا للتغيير الديموغرافي
لا للاحتلال التركي وقوى الظلام 18/03/2022

المركز الإعلامي #لمجلس_منبج_العسكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.