محصلة انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على قرى ريف منبج

محصلة انتهاكات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على قرى ريف منبج

 

 

يواصل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، اقتراف المزيد من الجرائم والانتهاكات المرتكبة، والمخالفة للقانون الدولي والإنساني ضد المدنيين السوريين وممتلكاتهم في الأراضي والمدن السورية المحتلة كافة.

 

ويتعمد الاحتلال التركي تصعيد الانتهاكات لتبرير تدخلاته الداخلية في مناطق شمال وشرق سوريا، واتخاذ ذريعة لشن عمل عسكري فيما يتخذ المجلس العسكري موقف الدفاع المشروع للدفاع عن أرضه وشعبه أمام الآلة العدوانية.

 

وبهدف توضيح ما يقوم به الاحتلال التركي من ممارسات لا إنسانية الرامية إلى تأجيج عدم استقرار المنطقة، وافتعال المزيد من الجرائم والانتهاكات المرتكبة، والمخالفة للقانون الدولي والإنساني، فأننا نوضح للرأي العام حصيلة الانتهاكات التركية خلال الشهر الجاري وفق الآتي:

 

وخلال الفترة الماضية تعرضت قرى الهوشرية، والجات، والتوخار، وعون الدادات، والمحسنلي، وعرب حسن، وأم عدسة، والصيادة، واليالنلي، وقرت، وكورهيوك، وجبل الحمرا، والبوغاز، والكاوكلي، وتل تورين، وجب مخزوم، وأم جلود، وباك، ويران، وبلدة العريمة إلى القصف الممنهج.

 

وتم استهداف هذه القرى من قواعد الاحتلال التركي المتاخمة للجبهات وهي: قاعدة قيراطة، والتوخار، والحلونجي، والياشلي، والشيخ الناصر والزرزور، وشويحة، والاشلي والكريدية التي كانت تستهدف القرى المذكورة سابقاً بشكل عشوائي. ويأتي تصاعد وتيرة الانتهاكات والاعتداءات المستمرة كمحاولة مكشوفة لتسخين الأجواء السياسية والعمل فيما بعد على تهجير السكان الأصليين لفرض سياسة الأمر الواقع للقبول بالأجندة التركية.

 

 

ففي تاريخ ٢٠٢٢/٦/١ استخدمت القواعد التركية نهجها المعتاد بالترهيب وبث الذعر على السكان، فقصفت عدداً من القرى الآنفة الذكر بقذائف ومدافع الهاون وبالأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بالإضافة إلى قصف بطائرة مسيّرة، تابعة للجيش التركي ومرتزقته، قرية عرب حسن بعدة قنابل.

 

وفي تاريخ 2/6/2022 ومن خلال تصعيد خطير للمواجهة العسكرية، قامت مجموعة من مرتزقة درع الفرات؛ المدعومة من جيش الاحتلال التركي، بثلاثة محاولات للتسلل إلى قرية المحسنلي، ومن خلال ثلاث محاور إلا أنها جميعاً باءت بالفشل نتيجة للمقاومة التي أبداها المقاتلون في مجلس منبج العسكري.

 

وفي تاريخ 3/6/2022 تمكنت قوات مجلس منبج العسكري المرابطة على الجبهة الشمالية من قتل مرتزق، يتبع لمرتزقة (درع الفرات) وجيش الاحتلال التركي فيما أصيب مرتزق آخر خلال محاولتهم زرع أحد الألغام بمحيط، قرية المحسنلي، شمال مدينة منبج.

 

وفي تاريخ 9/6/2022 بثلاثة صواريخ موجهة، قرية الجات، حيث أدى ذلك إلى تضرر مسجد القرية، بالإضافة إلى استهدافها بالأسلحة المتوسطة والثقيلة بشكل شبه يومي.

 

وفي تاريخ 13/6/2022 استهدف الاحتلال التركي، قرية الهوشرية، بقذائف الهاون حيث بلغ عددها 11 قذيفة، فيما استهدف أيضاً قرية المحسنلي، بصاروخ موجه، ونتيجة ذلك أدى إلى إعطاب برج سيرياتيل بينما قصف قرية، تل تورين حيث بلغ عددها 15 قذيفة.

 

وفي تاريخ 15/6/2022 أسقط مجلس منبج العسكري، طائرة مسيرة “درون” تركية، أثناء تحليقها فوق خطوط الجبهة لمدينة منبج.، وفي ذات اليوم، استهدف الاحتلال التركي أيضاً بصاروخ موجه، قرية عون الدادات مما أدى إلى تدمير منزل مدني، بينما قصف الاحتلال التركي، قرية المحسنلي، بثلاثين قذيفة مدفعية وهاون.

 

 

وفي تاريخ 27/6/2022 قصف الاحتلال التركي عدة قرى منها عرب حسن والمحسنلي وعون الدادات والمفاريد والجراد، بقذائف ومدافع الهاون مما أدى إلى أضرار مادية في أملاك المدنيين نتيجة القصف اليومي والمتكرر بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

 

وفي تاريخ 29/6/2022 قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بصاروخ موجه، قرية عرب حسن مما اودى بحياة طفلين اثنين واستشهادهما على الفور، وفي نفس الوقت استهدف، قرية المحسنلي والجراد بقذائف الهاون والمدفعية وقد بلغ عددها 15 قذيفة.

 

وخلال الشهر الجاري، قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته (درع الفرات)، قرية الجراد في الريف الشمالي من مدينة مبنج، مما أدى إلى استشهاد الشاب محمد خالد المحمد، 23 عاماً، وهي ثاني حادثة استشهاد في المدنيين خلال أسبوع واحد.

 

وبناء على ما تقدم، يمكن أن نخلص إلى تقديم إحصائية دقيقة خلال الشهر الجاري من العدوان الممنهج حيث بلغت المحصلة 513 قذيفة “مدفعية وهاون” و19 صاروخ موجه من نوع “تاو”، بالإضافة إلى إسقاط طائرتين مسيرتين من نوع “درون”، بينما تمكنت قوات مجلس منبج العسكري من قتل أربعة مرتزقة وإصابة مرتزقين اثنين. وطال هذا العدوان القرى الآهلة بالسكان التي تتعرض إلى الاعتداءات بشكل دائم، فألحق أضراراً مادية بثلاثة بيوت للمدنيين وأضراراً أخرى في الأراضي الزراعية فضلاً إلى تهجير عدد كبير من الأهالي.

المركز الإعلامي #لمجلس_منبج_العسكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *