أعيان منبج، يعقدون اجتماعاً تحضيراً لتأسيس مجلس الأعيان

بحضور مجلس منبج العسكري والادارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، وعدد من وجهاء وأعيان مدينة منبج، عقد اجتماعاً تحضيرياً لتأسيس مجلس الأعيان لمدينة منبج، وذلك في مدينة منبج.

وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً واحتراماً لأرواح الشهداء، تم تناول أهم الأحداث التي تمر بها مدينة منبج بشكل خاص ومناطق شمال وشرق سوريا بشكل عام، ومنها التهديدات التركية لمناطق شمال وشرق سوريا، ودور أعيان ووجهاء وشيوخ العشائر في توجيه المجتمع وحل الخلافات إذ أن لهم الدور الكبير والهام في هذه المجالات.

وبعدها تمت مناقشة تشكيل مجلس الأعيان لمدينة منبج وريفها حيث ينبغي تشكيل المجلس في غضون أسبوع، بناء على الأوضاع المحلية والإقليمية المضطربة.

وبعد الاجتماع، أصدر وجهاء وأعيان مدينة منبج بياناً للرأي العام، نظراً لما تمر به المنطقة من أحداث وتقاربات بين حكومة العدالة والتنمية التركية وحكومة دمشق، وصفقات تدار هنا وهناك، وكلها على حساب الشعب السوري.

وأدلى أعيان مدينة منبج ببيان، بهذا الخصوص، وذلك عقب الاجتماع التحضيري لتأسيس مجلس الأعيان وقد ألقى البيان عضو لجنة الأعيان “خالد العجور”، وجاء البيان وفق الشكل التالي: “الكل يسعى لتحقيق مصالحه في سوريا حيث نجد أن جميع الأطراف اللاعبة في الأزمة السورية تدعم أهدافها ومصالحها ولا تدعم الحل السياسي في سوريا وعلى رأسها تركيا”.

وأضاف البيان: “تسعى الدولة التركية لعودة العلاقات مع حكومة دمشق وذلك عبر التضحية بالمعارضة السورية التي كانت تركيا هي الملاذ والداعم لها. فالمعارضة بالنسبة لتركيا تبقى أداة لتحقيق مصالحها في الأراضي السورية ولذلك من الطبيعي ان تضحي بها الحكومة التركية عند أي خطر يهدد أهدافها التوسعية”.

وأوضح البيان: “نحن كشيوخ ووجهاء عشائر منبج وريفها، ننظر بعين الريبة من هذه المغازلة والتقارب بين تركيا وحكومة دمشق ونعتبره رقصاً على دماء وأشلاء الشعب السوري بعد كل ما أريق من دماء سورية، لهذا استمرت الازمة السورية لهذا الأمد الطويل بفعل المصالح الدولية”.

وأكد البيان: “بقاء وجهاء وشيوخ نواة وداعماً أساسياً، بجانب الإدارة لحفظ أمن وسhttps://manbijmc.com/?p=15528&preview=trueلامة منبج وأهلها من كل ما يحيط بها من ألاعيب وفتن، خاصة تلك التي تعزف على وتر العشائرية والطائفية والاثنية لضرب حالة التعايش والتأخي بين أطياف مجتمعنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *