تشييع جثمان الشهيدين “إيناس محمد علي” و”حسن خالد عثمان” إلى مثواهما الأخير

تشييع جثمان الشهيدين “إيناس محمد علي” و”حسن خالد عثمان” إلى مثواهما الأخير

بمشاركة مجلس منبج العسكري، وجيش الثوار والمئات من أهالي مدينة كوباني والمؤسسات العسكرية والمدنية والمجالس العسكرية وقوى الأمن الداخلي، شيِّع جثمان الشهيدين “إيناس محمد علي” و”حسن خالد عثمان” من قوى الأمن الداخلي.

انطلق موكب التشييع من أمام مشفى الشهيدة، زوزان في مدينة كوباني، في تمام الساعة 5:00 مساء. وتوجه الموكب إلى مزار الشهداء وسط الهتافات التي تمجد الشهداء وعند الوصول إلى مزار الشهداء كان باستقبال الموكب مجلس عوائل الشهداء. بدأت مراسم التشييع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً واحتراماً لأرواح الشهداء، تلاها عرضاً عسكرياً قدمه قوى الأمن الداخلي.

تلا ذلك كلمة باسم قوى الأمن الداخلي، ألقتها الرئيسة المشتركة للجنة الداخلية في مدينة منبج وريفها، وضحة الجاسم، أشارت من خلالها إلى العطاء الذي قدمه الشهداء حيث قالت: “صنعتم أيها الشهداء درعاً للوطن بأرواحكم ووقفتم سداً منيعاً بوجه كل طامع محتل بالأمس، واستهدفت أيادي الغدر والخيانة المتمثل بالإرهاب تنظيم داعش اثنين من أعضاء قواتنا قوة للأمن الداخلي”.

وعدت “وضحة” بأن: “ما يقوم به تنظيم داعش ما هو إلا محاولة يائسة من الإرهاب لتعطيل ما تقوم به قوة الأمن الداخلي في محاربة الإرهاب والتطرف خصوصاً بعد إطلاقها لحملة الإنسانية والأمان في مخيم الهول بأخطر مخيمات العالم مما تسببت في تشتيت التنظيم وداعميه”.

وأوضحت بأن: “قواتنا ومكوناتنا في شمال وشرق سوريا هي يد واحدة لمواجهة الإرهاب الداخلي والخارجي وستبقى عصية على الإرهاب لأن شهداءنا ضحوا بالغالي والنفيس من أجل نيل حريتنا وكرامتنا”.

وعاهدت “وضحة” بالقول: “أيها الحضور نقف أنا وأنتم إجلالاً واحتراماً وتقديراً لكل شهيد قدم حياته من أجل حرية وكرامة وأمن وأمان أهله ووطنه وتنحني الدنيا وما فيها أمام حضرة شهدائنا الذين رسموا لنا طريق النضال والخلاص، ومن هذا المكان الفواح بدمائكم العطرة لكم منا كل الوعد أن نسير على خطاكم بحماية الأرض وتحرير الفكر والجسد معاً”.

وأكدت “وضحة” في ختام كلمتها قائلة: “نحب أن نؤكد للجميع أن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً وبالأمس اغتالتهم يد الإرهاب، واليوم بفضل رفاقنا وقوتهم تم إلقاء القبض على الإرهابي القاتل وهو الآن في قبضتنا لينال جزاء ما اقترفته يداه”.

بعدها ألقيت عدة كلمات، جميعها تمحورت حول تضحيات الشهداء التي قدموها في سبيل أن تنعم البلاد بالأمن والاستقرار. بعدها حمل رفاق الشهيدين جثمانيهما الطاهرين على الأكتاف ليواريا الثرى.

المركز الإعلامي #لمجلس_منبج_العسكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.