26 يوليو، 2021

اجتماع المجلس العسكري بمناسبة الذكرى الثانية لاستشهاد القيادي أبو ليلى

#منبج-اجتمع اليوم القيادة العامة لمجلس منبج العسكري مع قيادات الأفواج والأكاديميات بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القيادي فيصل أبو ليلى الذي فقد حياته أثناء حملة تحرير مدينة منبج من قبضة مرتزقة داعش. و الذي شارك في كافة حملات الشمال السوري ضد مرتزقة داعش الإرهابي، و تم التطرق إلى موضوع نهج القيادي الشهيد (فيصل أبو ليلى) والتضحيات التي قدمها أبو ليلى في سبيل تحرير شعبنا من الظلم والسواد وضرورة السير على نهجه حتى الوصول إلى مشروع بناء سورية ديمقراطية وأخوة الشعوب. بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين ضحوا بدمائهم في سبيل تحرير أرضهم وشعبهم، وحضر الاجتماع كافة القيادات العسكرية وقيادات الأفواج والأكاديميات، ومن ثم تحدث القيادي في مجلس منبج العسكري جميل مظلوم قائلاً ” في الخامس من حزيران عام 2016 استشهد القيادي فيصل ابو ليلى وذكرى الشهيد (فيصل أبو ليلى ) هو نصر  لكافة شهداء مدينة منبج”. وتابع جميل مظلوم حديثه قائلاً “إن المرحلة التي نمر بها في المدينة والتطورات السياسية والعسكري والنقاشات الخارجية بشأن مدينة منبج وسوريا والشرق الأوسط وخاصة جميعها سياسات دولية خارجية تعمل على تخريب مشروعنا الديمقراطي الهادف لأخوة الشعوب”.

وأشار مظلوم في سياق كلامه بأن مقاومة منبج ضد إرهاب داعش بقيادة (فيصل أبو ليلى)و ( أبو جاسم البكاري)  و (أبو أمجد) وغيرهم من الشهداء الذين ساهموا في تحرير مدينة مبنج يعتبر يوم المقاومة التي كانت تهدف لتحرير المدينة من إرهابيي داعش بعد أن طالبوا أهالي المدينة قوات مجلس منبج العسكري بتحريرهم من مرتزقة داعش.

ونوه جميل مظلوم بأن هذه المرحلة التي يمرون بها والمقاومات التي قامت باسم مجلس منبج العسكري التي كانت تهدف لتحرير المدينة من ظلم مرتزقة داعش في الأول من حزيران كان من أهم المراحل التاريخية حيث كان معظم المقاتلين كانوا من أبناء مدينة منبج وعلى رأسهم (فيصل أبو ليلى)( وعدنان أبو أمجد ) وغيرهم ومن القيادات الذين شاركوا في الحملة كان له دور في تحرير مدينة منبج.

وأكد (مظلوم) في سياق كلامه أن “بفضل دماء الشهداء استطاع المجلس العسكري لمدينة منبج وريفها أن يشكل ألوية وأفواج عسكرية منظمة كونه يعتبر يوم تاريخي، والأخص وبعد تحرير المدينة من رجس داعش الارهابي، وأن جرى هناك عدة تغييرات سياسية وعسكرية على أرض مدينة منبج ولكن على القوات العسكرية السير على خطى الشهداء الذين سقوا تراب الأرض بهدف العيش بحياة حرة كريمة.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري.