5 أغسطس، 2021

 خيمة الاعتصام التي أقامها حزب سوريا المستقبلفي منبج تتابع نشاطاتها

خيمة الأعتصام التي أقامها حزب سوريا المستقبلفي منبج تتابع نشاطاتها

بمشاركة مؤسسة جرحى الحرب ،تابع حزب سوريا المستقبل نشاطات خيمة الأعتصام، وتحت شعار(لا للأحتلال ،معاً نحمي الوطن)

حيث بدأت النشاطات بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وأحتراماً لأرواح الشهداء،
تلاها كلمة بأسم مؤسسة جرحى الحرب في منبج ألقاها الرفيق (محمد خير)وقال فيها:
بأسم مؤسسة جرحى الحرب
بدون شك نحن نرى حتى يومنا الراهن بأن سياسة الإبادة لعبت دور على أوسع النطاق في إبادة الشعوب. وكيفما كان شكل دور هذه الإبادة، يجب أن يتم البحث فيها بشكل سليم. لأنه يتعلق بقضية الشعوب في الشرق الأوسط و أصدقائه.

و عن تطلع شعوب المنطقة إلى الحرية ذكر في كلمته قائلا : بدون شك نحن نرى في بلدنا، بأن الجميع فتح ابوابه للديمقراطية و مندفعا نحو الحرية، فإن تركية وبذرائع مختلفة تحاول امحاء الشعب. و هذا الجانب ظاهر للعيان.

و أعمال و انتهاكات الدولة التركية أضاف إلى كلمته :  منذ تاريخ أجداده و حتى الآن يحاول زعزعة الأمن و الاستقرار في المناطق الآمنة. و النتيجة هي : بأن الدولة التركية كما فعلت في تاريخها الدموي عندما أقدمت على قتل عام بحق الشعب الأرمني خلال عام 1915 تسعى إلى إبادة قومية أخرى، ارتباطا به فكما حصل في قتل عام ديرسم و بمقولة مصطفى كمال ” لقد انهينا الأكراد و صببنا عليهم “، ومن هنا نستطيع القول بأن اليوم هو السياسة ذاتها على غربي كردستان. فهم بذلك يحاولون الانتقام على المدى الطويل.

أما عن ثورة الشمال السوري قال في كلمته :  ثورة شمال سوريا التي أصبحت أمل جميع الشعوب المظلومة، و أمل العالم بأسره، فإن الدولة العثمانية تهدف إلى قمع هذه الثورة، و مثلما قام بأعماله القذرة في عفرين، بنفس القدر بأنه يحاول تسيير تلك القذارة في المناطق الآمنة. و لكن علينا أن لا ننسى في الوقت الراهن فهو يعيش في ندم إلى حد كبير، و يعيش في ضيق كبير أنه لم يستطيع الحصول على ما يريد. ولكن علينا أن لا ننسى فإن إفراغ السياسة الفاشية من محتواها بيد شعوب هذه المنطقة.
و في نهاية كلمته ذكر  محمد خير بقوله :
نستطيع القول بأن شعبنا يسير حسب إرادته، و بتلك المواقف التاريخية التي أظهرها شعبنا و أصدقاءه ضد هذه السياسة فإنه لم يبقى أي تأثير لهذه السياسة على العالم. حتى في تركيا فإن الشعب يعيش ضمن أزمة كبيرة، و يتلقى الضربات يوميا من الناحية الاقتصادية. وهذا ما يجعل بأن الشعب في تركيا لم يعد يستطيع تأمين قوته اليومي، و الليرة التركية تفقد قيمتها، علينا أن نرى هذا الجانب أيضا. فإن عمليات الإبادة التي ابتدأ به أردوغان أعوانه فهي امتداد لسياسية ضربة 12 ايلول. كما كانوا يقولون ” اقتل و أمحو ” فهم يهدفون إلى تسيير السياسة ذاتها على شعبنا مرة أخرى. نستطيع القول بأن هذه السياسة قل مثيلها في تاريخ البشرية.

واختتم كلمته بالرحمة لشهدائنا والشفاء العاجل لجرحانا،
والنصر لثورتنا.

المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري