5 أغسطس، 2021

مجلس عوائل الشهداء يعقد الاجتماع  السنوية للمرأة في مجلس عوائل الشهداء لمنبج وريفها تحت شعار

مجلس عوائل الشهداء يعقد الاجتماع  السنوية للمرأة في مجلس عوائل الشهداء لمنبج وريفها تحت شعار
“بقوة المرأة سنكسر قيود الظلم والأستبداد”
عقد  مجلس عوائل الشهداء الاجتماع السنوي للمرأة في عوائل الشهداء وذالك في قاعة الاجتماعات في المجلس التنفيذي
حيث حضر الاجتماع كافة زوجات وأمهات وأخوات الشهداء وبحضور  الإدارة المدنية الديمقراطية لمنبج وريفها
بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً وإكراماً لأرواح الشهداء وتم إلقاء كلمة ترحيب من قبل الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي ألقتها “نزيفة خلو”
تلاها كلمة بأسم. مجلس عوائل الشهداء ألقتها, “وردة الأحمد”
حييث بدأت بشرح الوضع السياسي في سوريا خاصةً والشرق الأوسط عامةً وقالت :
لازالت آلة الحرب والتشرد مستمرة، في الوقت الذي فشلت كافة المحاولات الغير جادة من أجل حل الأزمة، من خلال عقد مؤتمرات واجتماعات عالمية. واستانة وجنيف خير دليل على هذه اللعبة القذرة التي تدفع ثمنها دماء الشعب السوري،
والسعي التركي الروسي إلى التغيير الديمغرافي في المنطقة والضغط على أهالي إدلب للعمل تحت إمرة تركيا لنقلهم إلى مناطق تل أبيض ورأس العين المحتلة، وتهجير أهالي المناطق السورية مثل الغوطه وحمص إلى إدلب.
و عن مبادرة الأدارة الذاتية أضافت إلى كلمتها قائلة : الإدارة المدنية  فتحت أبوابها لأهلنا القادمين من إدلب، حيث بلغ عدد النازحين من إدلب /1500/عائلة. وهذا يعني ان مناطق شمال وشرق سوريا باتت تشكل منقطة آمنة فعلياً، وخاصة انها تحتوي “16”مخيم منها مخيمات لمرتزقة داعش.
أما عن أعمال النظام ذكرت في حديثها : ومحاولة النظام ايضاً خلق الفتنة في الإدارة الذاتية وإشعال النار بين المكونات والعشائر مع بعضها، وقتل شيوخ العشائر واتهام قوات سوريا الديمقراطية بهذا الفعل، ولكن الإدارة الذاتية كانت سباقة بإزالة الفتنة  بالحكمة.
وفي الختام  تم النقاش حول وضع المرأة والصعوبات والمشكلات التي تواجهها. و سيتم الوقوف عليها من قبل مجلس عوائل الشهداء وأخذ آراء وبعض الاقتراحات من قبل أمهات وزوجات الشهداء .
المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري