21 أكتوبر، 2021

بيان إلى الرأي العام و الاعلام

ندد حزب سوريا المستقبل في مدينة منبج وريفها بالانتهاكات التركية على مدينة منبج خصيصاً وكافة مناطق الشمال السوري تزامناً مع ذكرى استشهاد الشهيدة عفرين خلف، وألقت البيان رئيسة مجلس حزب سوريا المستقبل في مدينة منبج وريفها، وجاء في نص البيان:

في ظل الحروب والصراعات والتقلبات السياسية والأحداث المتعاقبة التي شهدتها الساحة السورية، وعاشها الشعب السوري، وبعد أن دخلت الأزمة السورية عامها الحادي عشر وزادت التدخلات الخارجية التي عمقت الأزمة، وأدت إلى الضياع وفقدان الحل السياسي.

فالاحتلال التركي ومرتزقته وتهديداته المستمرة، باجتياح المنطقة ورغبته في التوسع، وبسط النفوذ وزرع الفتن بين مكونات الشعب السوري، وتفكيك النسيج الاجتماعي، وإضعاف روابطه وأواصره والنيل من المكتسبات التي حققت في شمال شرق سوريا … واحتلالها لسري كانيه وتل أبيض وعفرين والعديد من المناطق السورية، وانتهاكها لكل الأعراف والمواثيق الدولية في سوريا عامة، وشمال شرق سوريا خاصة، وما تمارسه من قتل، وتشريد للمدنيين، واغتصاب للنساء، وتهجير للأهالي، واحتلال للأراضي، ولاتزال مستمرة في سياستها العدوانية الفاشية في سوريا.
وفي /9/ تشرين الأول عام ٢٠١٩ تم اجتياح منطقة سري كانيه وتل أبيض، من قبل الاحتلال التركي ومرتزقتها من إثارة للفوضى ونزع للاستقرار والأمان ومن قتل وتهجير في المنطقة.

وفي يوم 12/10/2019 تم استهداف واغتيال الأمين العام لحزب سوريا المستقبل “هفرين خلف” وسائقها “فرهاد رمضان”، بطريقة وحشية على ايدي الفصائل المدعومة من قبل الدولة التركية رغم دعوتها للسلام ولإخوة الشعوب، والعيش المشترك، ولتكون صوت المرأة الحرة، فعملت من أجل إرساء السلام وإنهاء الدمار، والحفاظ على سوريا أرضاً وشعباً وصون حقوقها ومكتسباتها ، والداعية للحوار والتفاوض بعيداً عن القتل والعنف، للوصول بسوريا إلى بر الأمان.

نعم لقد أنهوا حياة الشهيدة هفرين بطلقات لكن لم ينهوا مسيرة نضالها
وسير الآلاف من النساء السوريات، ومكونات الشعب السوري على اختلاف أديانهم وثقافاتهم ولغاتهم ومعتقداتهم واتخذوا الشهيدة هفرين خلف والشهيد فرهاد رمضان مثل يحتذى به.

فإننا في حزب سوريا المستقبل مستمرين في النضال من أجل الحرية والسلام،
و مستمرين في نضالنا ضد الاحتلال التركي، وسياسته الفاشية وإنهاء وجودها في مناطقنا بكافة أشكالها التعسفية.
وندعو أبناء شعبنا في سوريا والخارج وخاصة في شمال شرق سوريا، إلى إحياء الذكرى السنوية الثانية لأستشهاد الامين العام لحزب سوريا المستقبل، وفضح ممارسات وجرائم الاحتلال التركي، وإعلاء صوت السلام والحقيقة.
وسنواصل نضالنا ونساند وندعم كل المنظمات الحقوقية والنسوية، في رفع صوت السلام والحقيقة، ومحاكمة الجناة المرتزقة من قبل الاحتلال التركي.
نجدد العهد للشهيدة هفرين خلف، والشهيد فرهاد رمضان، ولجميع الذين يناضلون في سبيل الوطن، وحريته، ومواصلة الدرب، وحمل إرثهم بوفاء وإخلاص لبناء السلام والوصول الى سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية.

المجد والخلود لروح الشهيدة هفرين والشهيد فرهاد رمضان …
ولجميع شهيدات وشهداء الحرية
الخزي والعار لأعداء الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *