20 أكتوبر، 2021

مسيرة في مدينة منبج بصدد الذكرى السنوية للشهيدة “هفرين خلف”

نضمت الشبيبة الثورية في مدينة منبج وريفها مسيرة جماهيرية بمناسبة العزلة على القائد “عبدالله أوجلان” و احتلال راس العين وتل ابيض ومناسبة الذكرى السنوية الثانية على استشهاد الرفيقة “هڤرين خلف”
حيث تجمع الأهالي على طريق الجزيرة منطلقين بأتجاه حديقة الشهيدة “هڤرين” وسط ترديد شعارات
وعند وصول المسيرة إلى أمام حديقة الشهيدة”هڤرين خلف ” تم الوقوف دقيقة صمت استذكاراً لإرواح الشهداء ومن ثم ألقت الإدارية في تجمع نساء زنوبيا “نسرين العلي ” كلمة بأسم نساء مدينة منبج وريفها وبأسم الشبيبة الثورية وقالت فيها :

اتوجه بتحية تقدير واحترام واجلال واكبار إلى
شهيدات الحرية ال لواتي ضحين بارواحهن واستشهدن من أجل أحلال السلام، بروح الكفاح
من اجل حرية المرأة وبروح مقاومة العصر في شخصية حمامة السلام الشهيدة هفرین خلف
والام عقيدة والشهيدة أمارة تقوم بإكمال المسيرة النضالية ، بروح الارادة الحرة التي لا
ترضى الظلم والاستغلال وتسعى لتحقيق العدالة والمساواة في المجتمع .
إننا نجتمع اليوم ونرفع صوتنا عاليا ليسمع العالم أجمع صوت المرأة التي تنادي بالحرية
وترفض الحرب والدمار والقتل والتهجير ،وعندما تريد أن نرجع إلى السياسة التعسفية التي
تتبعها الدولة التركية نعود بتاريخينا إلى عشرات السنين حيث بدأت بالمؤامرة الكبرة على قاند
الإنسانية خوفا منه ومن أفكاره النيرة فكرة الامة الديموقراطية التي طرحها القائد عبد ال له
اوجلان والتي أعطت الحق والحرية لكافة الشعوب والمكونات ولان هذا الفكر يشكل خطرا
على مصالهم الدولتية والقومية ولاتزال المؤامرة مستمرة حتى هذه ال لحظة ولكن بطرق
ووسائل مختلفة ،حيث أن فرض العزلة وتشديدها على يد الدولة التركية وبموافقة الدول
الأوربية الكبرى والمنظمات الحقوقية والإنسانية هي إستمرار ل لمؤامرة.
وحرية القائد اوجلان هي حرية جميع شعوب الشرق الأوسط الذي سعى بمشروعية
الديموقراطي إلى تحقيق التأخي والوحدة بين مكونات وشرائح المجتمع وعلينا جميعا أن
تطالب العالم بالخروج عن صمتهم والمطالبة بحرية القائد التي تحق ق حرية العالم أجمع ولم
ت توقف انتهاكات الفاشية التركية عند المؤامرة فقط ف في مثل هذا اليوم منذ سنتين بدأ الاحتلال
التركي مع الفصائل التابعة لها بشن هجوما واسعا على مناطقنا في تل ابيض ورأس العين ،
وقام بتشريد أهاليها وقتل أطفالها ونسائها بجميع أنواع الأسلحة حتى بالأسلحة الكيماوية
المحرمة دوليا وامام مرى العالم دون تحرك أي أحد لوقف هذه الاعمال الاجرامية التي
توصف بجرائم حرب فالدولة التركية كلنا نعلم أنها دولة إرهابية ودليل على إرهابها وحقدها
قتلها ل لشهيدة المناضلة السياسية هفرين خلف رأينا كيف تم قتلها بوحشية والتمثيل بجثتها،
لأنها صانعة وداعية ل لسلام وبذلك تكون تركيا قد تجاوزت كل المواثيق والقوانين والأعراف
الدولية
وفي هذا اليوم وباسم نساء منبج نوجه رسالتنا إلى نساء تل أبيض و رأس العين ونقول لهن
أنتن خير قدوة ومثال ل لتضحية والفداء وأنتن نموذج نوعي ليس لنساء سوريا فقط إنما لكل
نساء العالم وعلينا التكاتف والتوحد وتحقيق مقاومة مشتركة من أجل المطالبة بحرية القائد
وتحقيق النصر في كافة المناطق ومن أرض منبج نؤكد على تماسكنا ورفض كافة أشكال
الاحتلال والمؤامرات ويجب علينا العمل سويا من أجل أحلال السلام والوصول إلى حل سياسي
لأنهاء الازمة والصراع الدائم في سوریا نحو بر الأمان والاستقرار وسوريا المستقبل

عاشت مقاومة المرأة الحرة

لا للمؤمرة على القائد

لا للإحتلال التركي

المركز الإعلامي #لمجلس_منبج_العسكري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *